ضمن انشطتنا الثقافية بجمعية المرأة العمانية بولاية مصيرة نستضيف العديد من المحاضرين المميزين من السلطنة ومن خارجها وذلك لتحقيق اهم اهداف الجمعية وهي نشر الوعي الثقافي بين افراد المجتمع والرقي بفكر الانسان لكي يتمكن من تحقيق النجاح في حياته وآخرته
ومن ضمن اكثر الزيارات تميزا كانت زيارة الدكتور احمد علي المعشني والذي امتعنا بعلمه وطاقته الايجابية القوية
كتب الدكتور عن زيارته للجزيرة في عموده الاسبوعي “رحاب” بجريدة الوطن في 9/3/2009
رحاب
من سيرابيس إلى اليمن (1/10)
فشلت جميع محاولات السفر جوا إلى جزيرة مصيرة. رُبّ ضارة نافعة، خاطبت نفسي متفائلا: وعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا. لا مناص إذن من الذهاب إلى الجزيرة برا، لا بد أن ألبي دعوة أهلي وإخواني في جزيرة مصيرة لإلقاء سلسلة محاضرات حول التنمية الذاتية ومتعة التفوق والتفكير الإيجابي. كان هاتفي يرن من وقت لآخر متلقيا التذكير من الفاضلة رئيسة الجمعية الأستاذة أميرة الفارسي تذكرني بالوعد الذي قطعته على نفسي منذ شهر نوفمبر 2008 عندما التقيتها وزوجها في دورة مهارات الاتصال الفعال في مسقط. اكتشفت يومها حرص هذه الأسرة على الارتقاء بسكان الجزيرة، وشدني حبهما الشديد للجزيرة اسما وتاريخا وسكانا وهوية وثقافة. وحالت سفرات كثيرة وبرامج عديدة دون زيارتي للجزيرة منذ ذلك التاريخ الذي تلقيت فيه الدعوة، وفي شهر يناير الماضي وعدت تلك الاسرة الكريمة بأن أزور الجزيرة وتحديدا في الفترة من 23ـ24 فبراير. انشغلت طيلة شهر يناير وإذا بالأسبوع الأخير من الشهر يطرق بابي ويضيء علامة حمراء في جدول مواعيدي. لقد وعدت، وعلي أن أجد وسيلة سريعة ومريحة تنقلني من صلالة إلى مصيرة، ثم إلى مسقط، فالرياض فأبها بالمملكة العربية السعودية ثم مكة، فالرياض، فمسقط، ثم صلاله.
وجدت خريطة رحلتي واسعة ومخيفة، فكيف لي في أيام معدودة أن أغطي هذه الأماكن، وخاصة إذا كانت رحلتي إلى مصيرة برا! لكنه الوعد والالتزام، فقد أرسلت جدول المحاضرات، وأعددت عدتي وهيأت نفسي لمن شرفوني بهذه الدعوة ليضاف اسمي وتسجل جهودي ضمن ثلة من المتخصصين في التنمية الذاتية والتربوية والصحية استضافتهم الجزيرة بدعوة من الأخت الفاضلة أميرة وزوجها أبي عبدالله سعيد الساعدي.
لا مناص إذن من الرحلة البرية، وبينما كنت أهيئ نفسي لهذه الرحلة، زارني أخي وصديقي الاستاذ علي محاد المعشني، وعلم مني أنني على وشك أن أسافر بعد يوم إلى جزيرتنا (كما تسميها) الاستاذة أميرة. فنظر في وجهي وأدركالمزيد






















